العلامة المجلسي
191
بحار الأنوار
فيما أوحى الله تبارك وتعالى إلى نبي من أنبيائه ، وقصة رجل كان تحت حائط ( 458 ) في قول الصادق عليه السلام : شكا نبي من الأنبياء عليهم السلام إلى الله عز وجل الضعف ، فقيل له : اطبخ اللحم باللبن فإنها يشدان الجسم ، وشكاية نبي إلى الله من الضعف وقلة الجماع ( 459 ) في شكاية نبي من الأنبياء عليهم السلام إلى الله تبارك وتعالى من قلة النسل ، وشكاية نبي من قسوة القلب وقله الدمعة ، وشكاية نبي من الغم ( 460 ) ما فعل ملك المجوس بابنته ( 461 ) في قصة المجوس وزردشت ، وأن العرب في الجاهلية كانت أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس وأن كيخسرو ملك المجوس في الدهر الأول قتل ثلاث مأة نبي ( 462 ) في القوم الذين قالوا لنبي لهم : ادع لنا ربك يرفع عنا الموت ، فدعا ، فرفع الله عنهم الموت حتى ضاقت عليهم المنازل وكثرة النسل ( 463 ) في قول الباقر عليه السلام : صلى في مسجد الخيف سبعمأة نبي ( 464 ) الخطبة التي خطبها علي عليه السلام ( 465 ) النهي من طاعة كبراء الذين تكبروا ( 467 ) فيما أمر الله تعالى آدم عليه السلام وولده ( 470 ) في الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين ( 475 ) بيان وشرح وتوضيح الخطبة ( 477 ) العلة التي من أجلها جعلت الأحلام والرؤيا ( 484 ) في أن الله عز وجل أوحى إلى نبي من الأنبياء في الزمن الأول : إن لرجل في أمته دعوات مستجابة ، فأخبر به ذلك الرجل ، فانصرف من عنده إلى بيته فأخبر زوجته بذلك ، فألحت عليه أن يجعل دعوة لها فرضي ، فقال :